دخلت تعزيزات عسكرية تابعة لـقوات الأمن العسكري إلى محافظة الحسكة، وبحسب المعلومات المتداولة، دخلت هذه القوات وهي تردد هتافات «اللـ.ـه أكبـ.ـر».
وتُظهر الصور المتداولة للرتل رفع رايات تحمل شعارات إسلامية، إلى جانب رفع بعض العناصر إشارة السبابة، وهي رمزية استخدمتها خلال سنوات الحرب السورية جماعات وفصائل متعددة، من بينها جماعات صُنّف بعضها سابقًا على قوائم الإرهـ.ـاب.
وهنا يبرز سؤال لا بد من طرحه: أين رقابة وزارة الدفاع على مثل هذه المظاهر؟ فإذا كانت قوات الأمن العسكري جزءًا من مؤسسة عسكرية يُفترض أنها تمثل الدولة السورية، فلماذا تستمر الرايات والرموز والهتافات ذات الطابع الفصائلي؟
وهل استمرار هذه المظاهر يشير إلى أن الحالة الفصائلية والولاء للماضي ما زالا أقوى من الانتماء إلى مؤسسة عسكرية سورية موحدة؟
السؤال هنا لا يتعلق بمعتقد الأفراد، بل بهوية المؤسسة العسكرية نفسها: هل نحن أمام جيش دولة، أم أمام فصائل جرى جمعها تحت اسم واحد دون أن تتغير هويتها وسلوكها السابقان؟
تعزيزات من قوات الأمن العسكري إلى الحسكة وسط رفع رايات إسلامية وهتافات «اللـ.ـه أكبـ.ـر








